سعيد الباحص : الدمام

استبق مكتب تعليم غرب الدمام للبنات بدء العام الدراسي الجديد بإطلاق البرنامج التأهيلي للقيادات المدرسية وتنمية المهارات الإدارية للقيادة المدرسية في خطوة تعد هي الأولى من نوعها على مستوى المملكة في تنفيذ برنامج تأهيلي يخصص للقيادات المدرسية قبل بدء الدراسة عبر سلسلة ورش تمتد قرابة ثمانية أيام يطرح فيها أحدث أساليب التطبيق الصحيح لأهم الأدلة الوزارية المنظمة للعمل داخل المدرسة بمقر الثانوية السابعة والعشرين بمكتب تعليم غرب الدمام غدا الأحد بمشيئة  الله تعالى. 

مديرة مكتب تعليم غرب الدمام للبنات سعاد بنت محمد الغامدي أوضحت بأن الهدف المحوري من هذا البرنامج العمل على تمكين قائدة المدرسة في أداء مهامها الإدارية والفنية بطريقة صحيحة .

وألمحت الغامدي بأن البرنامج عكف على إعداده فريق عمل متخصص بحيث يستهدف جميع قيادات العمل المدرسي في عدد من المحاور منها الدليل التنظيمي للمدرسة وكذلك  الإجرائي الى جانب الحديث عن محاور هامة في منظومة الأداء المدرسي كبناء الخطط التشغيلية والممارسات الفنية الهامة لقائدة المدرسة . 

وأضافت سعاد الغامدي بأن من جملة المحاور الهامة التي سيتم الوقوف عليها مليا تبصير القيادات التربوية بأهم الإجراءات الوقائية لإيجاد بيئة مدرسية آمنة محققة للهدف التربوي في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية وبناء الثقة في نفوسهم وتقديم محتوى عميق يتناسب مع تطلعاتهم ويبني اتجاهات إيجابية تجاه وطنهم ومجتمعهم الأصيل.  

 الغامدي أشارت الى أن مكتب تعليم غرب الدمام  للبنات وهو يواصل مشروعه التطويري وتحقيق أهداف وزارة التعليم يتناغم في طرحه المهني مع الأهداف السامية التي تتجه إلى تحقيق الرؤية الوطنية الطموحة ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ بمشاركة كافة الإدارات بتعليم المنطقة الشرقية.  

وألمحت الغامدي بأن المكتب في العام الماضي أطلق  أربع مبادرات مهنية لرفع مستوى الأداء سواء للمكتب أو المدارس التي تدخل ضمن إطار قطاع غرب الدمام للخروج بخطط منهجية وعلاجية تساهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى طالبات المدارس وأن جملة المبادرات الأربع التي طرحت يكمن هدفها في تلك الحاجة الملحة إلى تكامل دور الأقسام التعليمية في المكتب مع المدرسة وزيادة أثرها التعليمي في تعلم الطالبات من خلال تحسين عمليات التعليم والتعلم والرفع من مهنية الهيئة التعليمية وذلك عن طريق المساهمة في تقديم خدمات تربوية تعليمية ذات جودة عالية . 

وزادت على ذلك تأكيدا بالقول أن المبادرة في مفهومها الشامل تعتبر من العوامل المهمة في ارتقاء العمل  الجماعي كما ونوعا وجودة انتقال أفراده بمبادرات ذاتية تغذي هذا المجتمع بكل جهد فكري إبداعي ينضج لدى صاحبه ثم يتحول بالمبادرة إلى مشروع لصالح المجتمع. 

وأضافت بأن المكتب لديه قناعة وإيمان بأهمية طرح المبادرات التي تحمل مشاريع وبرامج تهدف إلى تحقيق مخرجات متفق عليها بين جميع الشركاء في المؤسسة التعليمية لمعالجة القضايا المشتركة بينهم أو تطوير جوانب معينة بشكل مخطط ومنظم ضمن فترة زمنية محددة.